بين قريته في بلاد بني سعد ومكة المكرمة، تشكلت بدايات الشاعر محمد الثبيتي. انتقل من الدراسة إلى التعليم، ثم إلى العمل في المكتبة العامة، وظلت مفردات المكان والصحراء حاضرة في تجربته الشعرية.
وُلد الثبيتي عام 1952، وتابع تعليمه في مكة بعد سنوات طفولته الأولى جنوب الطائف. وبعد تخرجه من كلية المعلمين، عمل في التدريس قبل انتقاله إلى المكتبة العامة بمكة المكرمة.
بدأ كتابة الشعر في سن مبكرة، واطلع على تجارب شعرية عربية متعددة. ومع تطور أدواته، كتب قصائد تجمع العناية بالإيقاع مع بناء صور تستند إلى الرمل والمطر والقوافل، فصارت البيئة مادة لتجريب شعري يتجاوز الوصف المباشر.
من أعماله «عاشقة الزمن الوردي» و«تهجيت حلمًا.. تهجيت وهمًا» و«التضاريس» و«موقف الرمال». ونال خلال مسيرته جوائز أدبية، بينها لقب شاعر عكاظ عام 2007.
توفي الثبيتي في يناير 2011، وبقيت دواوينه مجالًا للقراءة والدراسة. وتكشف رحلته من التعليم والمكتبة إلى الشعر عن مسار تشكل بالقراءة والعمل المتواصل على اللغة، حتى أصبح اسمه من الأسماء البارزة في الشعر السعودي الحديث.


