افتتحت مريم السبيعي مشروعًا نسائيًا لصيانة الهواتف والحواسيب في الرياض عام 2014، بعد أن بنت مهارات تقنية خارج تخصصها الجامعي في التربية الفنية.

تعلّمت الصيانة بالتدريب والاطلاع والالتحاق بالمعاهد المتخصصة، ثم أسست المركز بمساندة أسرتها وزوجها. واهتمت بأن تتابع العميلة إصلاح جهازها في بيئة تراعي خصوصية بياناتها.

وسعّت السبيعي فريق العمل باستقطاب سعوديات من خريجات الحاسب وتدريبهن على الدعم الفني. وذكرت خلال حديثها عن المشروع في 2015 أنها كانت تدرب ست فتيات، وأن المركز أصلح نحو ثمانية وأربعين ألف هاتف وحاسب بمشاركة العاملات فيه.

وأتاح المشروع جمع الخبرة المهنية بخدمة العميلات، مع استمرار متابعة البرامج والتطبيقات الجديدة التي تتطلبها أعمال صيانة الأجهزة الذكية.