طورت رائدة أحمد المحمدي خلال ابتعاثها لدراسة الطب في ألمانيا طريقة لخياطة الجروح الجلدية الواقعة تحت الشد، مستهدفة الحد من آثار الغرز الظاهرة.

وتقوم الفكرة على خياطة باطنية مخفية تحت الجلد، بحركات أفقية ورأسية تتخذ شكل القوس. وتعود الإبرة في طبقة الأدمة باتجاه معاكس لمسار الخياطة من الضفة المقابلة، لتشكّل الغرزة هيئة تشبه الحرف اللاتيني «G».

ونقلت تغطية المشروع في مايو 2012 اهتمامًا طبيًا وإعلاميًا ألمانيًا بالطريقة. وتبرز الفكرة ضمن محاولات تطوير الإغلاق الجراحي للجروح، دون أن يعني ذلك ضمان منع الندبات لدى كل مريض.