من متابعة المعاملات في الجوازات والاستقدام إلى المحاكم والقضايا العمالية، اختارت فوزية محمد المباركي العمل في التعقيب والخدمات العامة. دفعتها إلى ذلك، كما روت، معاناة بعض السيدات عند إنجاز معاملاتهن وما قد يواجهنه من مبالغة في الأسعار أو احتيال.

كانت تمارس العمل قبل حصولها على تصريح رسمي، ثم منحتها وزارة التجارة والصناعة رخصة مزاولة المهنة في السادس من جمادى الأولى 1430 هـ. وقدّمها الخبر بوصفها أول سعودية تحصل على ترخيص رسمي للعمل معقّبة.

وبعد الترخيص، تطلعت المباركي إلى افتتاح مكتب نسائي للخدمات العامة يحمل اسمها، ويوفر فرصًا لتوظيف سعوديات في مهنة ظلت لفترة طويلة مرتبطة بالرجال. وكانت ترى في قدرتها على التفاوض ومتابعة الإجراءات أساسًا لبناء تجربتها المهنية.

40eb50ef-01c3-43bc-a7f6-f5f3aa3c7fa4