بدأ محمد سرور الصبان حياته في القنفذة عام 1316 هـ/1898، ثم انتقل مع أسرته إلى جدة عام 1320 هـ، حيث تلقى مبادئ العربية والعلوم الشرعية في الكتاتيب. وبعد الانتقال إلى مكة المكرمة درس بمدرسة الخياط، وعمل في التجارة مع والده.
دخل العمل الإداري كاتب يومية في بلدية مكة عام 1336 هـ، وتدرج في المحاسبة والكتابة، ثم تولى رئاسة كتاب البلدية عام 1343 هـ، وأمانة المجلس الأهلي. وامتد مساره الوظيفي حتى تولى وزارة المالية في عهد الملك سعود.
عام 1382 هـ/1962 تولى الأمانة العامة لرابطة العالم الإسلامي في مكة، في محطة تالية لخدمته العامة. وبقي عمله الثقافي حاضرًا إلى جانب الوظيفة، إذ أنشأ مكتبتين عامتين في مكة وجدة، وساند الأدباء والنشر.
أسهم الصبان في مبادرات أهلية ذات أغراض اجتماعية ووطنية، ومنها جمعية الإسعاف الخيري عام 1934، وجمعية قرش فلسطين عام 1935، ولجنة الدفاع عن فلسطين عام 1937، وفق السيرة. وجمعت اهتماماته بين العمل التطوعي وتنظيم الجهود لدعم قضايا المجتمع.
وشارك في تأسيس مشروعات اقتصادية، منها الفلاح للسيارات، والعربية للتوفير والاقتصاد، والعربية للصادرات، والعربية للطبع والنشر عام 1935، وملح وكهرباء جازان، والزهراء للعمارة، ومصحف مكة. وتنوعت هذه الأعمال بين النقل والتجارة والعمران والنشر.
ارتبط اسمه ببدايات الحركة الأدبية في الحجاز، ووصفه أحمد زكي أبوشادي بزعيم الحركة الأدبية في الجزيرة العربية. وتوفي عام 1971، تاركًا سيرة امتزجت فيها الثقافة بالإدارة والاقتصاد والمبادرة الأهلية.





