انتقل خالد بن ناصر العوهلي من الاهتمام بالرسم والتصميم وتدريب التفكير إلى العمل على ابتكارات تستجيب لمشكلات الحياة اليومية. كان تخصصه في علم النفس مدخلًا لتدريب المعلمين على طرح الأسئلة وحل المشكلات.
خلال إعداد مسائل وأنشطة للطلاب، بدأ يفكر هو أيضًا في حلول عملية. واتجهت بعض أفكاره إلى ترشيد استهلاك المياه والكهرباء، وأخرى إلى تنظيم الوقوف أو التعامل مع الازدحام.
ارتبطت هذه المشروعات بملاحظاته كرب أسرة ومستخدم للطريق، لا بمجال تقني واحد. وتبين الحكاية كيف يمكن لمهارات التفكير والتصميم أن تنتقل من قاعة التدريب إلى البحث عن حلول قابلة للتطوير.


