في عام 2011، سمع أحمد الحسياني من مشرف النشاط في مدرسته بالمذنب أن برامج الموهوبين أصبحت متاحة له. كانت تلك اللحظة بداية مشاركة في تعلم اللغة والروبوت والبحث العلمي، بعد سنوات من انتظار فرصة تناسب اهتماماته.

استعان بعمه، الذي يعمل في محطة للمياه، لتنفيذ فكرة بحثية، ثم وصل في تجربة لاحقة إلى مختبرات الجامعة بمساندة مركز الموهوبين. ولم تكن المسافة، التي بلغت نحو 150 كيلومترًا في الرحلة إلى المختبر، سببًا لترك العمل.

واجه تشكيكًا في قدرته على البحث لصغر سنه، لكن تشجيع مدير المركز ساعده على المواصلة. حقق المركز الأول على مستوى المنطقة وجائزة خاصة من أرامكو، وأصبحت التجربة مثالًا لأثر الدعم المباشر في نمو طالب باحث.